د.عبير خالد العلي

الدكتورة عبير خالد العلي أخصائية رعاية صحية تتميز بالتعاطف والتركيز على المريض، وتتمتع بتجربة واسعة في تشخيص مجموعة واسعة من أمراض عيون الأطفال وعلاجها وإدارتها جراحيًا. تمرسها السريري يشمل إدارة الحالات المعقدة مثل اعتلال الشبكية الخداجي (ROP)، وإعتام عدسة العين الخلقي، والغلوكوما (المياه الزرقاء) لدى الأطفال، والحول، بالإضافة إلى إجراء عمليات تجميل العيون الأساسية للأطفال، وإصلاح صدمات العين. تتمتع الدكتورة العلي بخلفية أكاديمية ومهنية متميزة، بما في ذلك زمالة بدوام كامل في طب العيون والحول لدى الأطفال من مستشفى الصليب الأحمر التذكاري للأطفال، جامعة كيب تاون، جنوب أفريقيا. وهي حاصلة على شهادة البورد العربي في طب العيون، ودرجة الماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية من جامعة زايد. كما أكملت برامج ودورات تدريبية متقدمة في طب العيون من مؤسسات مرموقة مثل جامعة هارفارد، والمجلس الدولي لطب العيون، والكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل. بالإضافة إلى عملها السريري، تُعدّ الدكتورة العلي معلمة وقائدة متفانيةً، ترشد الأطباء المقيمين والموظفين المبتدئين، وتقدّم أساليب تدريب مبتكرة، مثل المختبرات الجراحية الرطبة والجافة. كما لعبت دورًا محوريًا في تحسين عمليات فحص اعتلال الشبكية الخداجي (ROP) وتطبيق بروتوكولات سريرية قائمة على الأدلة لتعزيز سلامة المرضى ونتائجهم. تُعدّ الدكتورة العلي مساهمة فاعلة في مجتمع طب العيون العالمي، حيث قدّمت محاضرات في العديد من المؤتمرات الدولية، ووضعت أبحاثًا حول مواضيع مثل إدارة اعتلال الشبكية الخداجي، وإعتام عدسة العين لدى الأطفال، وأمراض العين الدرقية. وهي عضو في العديد من المنظمات المهنية، بما في ذلك الجمعية العالمية لطب عيون الأطفال والحول، وجمعية آسيا والمحيط الهادئ لطب العيون والحول لدى الأطفال، والأكاديمية الأمريكية لطب العيون. 

د.سارة عادل

الدكتورة سارة عادل طبيبة عامة ماهرة لديها التزام قوي بتقديم رعاية طبية شاملة ومتعاطفة. ومع خبرة لمدة عامين في خدمات الطوارئ الطبية، فإنها بارعة في التشخيص الدقيق والعلاج الفاعل وتثقيف المرضى. حصلت الدكتورة عادل على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الملك إدوارد الطبية في لاهور باكستان، وواصلت تعليمها بحصولها على درجة الزمالة في طب الأطفال من مستشفى مايو وشهادة زمالة الكلية الملكية البريطانية لأطباء الأطفال. إنجازات الدكتورة عادل البارزة  تشمل التميز في طب العيون والكيمياء الحيوية، ما يعكس تفانيها في التميز الأكاديمي. كما حصلت على شهادة في دعم الحياة الأساسي (BLS)، ودعم الحياة المتقدم في حالات الصدمات (ATLS)، والإنعاش القلبي الرئوي، ما يعزز استعدادها للطوارئ الطبية. مهارات الدكتورة عادل الفنية تشمل الإجراءات الطبية الطارئة الأساسية والمتقدمة، التقييمات السريرية، إدارة الأدوية، إجراءات التنبيب، التفكير النقدي لحل المشكلات بسرعة. أما كفاءاتها الأساسية فتشمل الاستجابة السريعة للطوارئ، التواصل الفاعل، العمل الجماعي، التخطيط للرعاية التكيفية، الاحترافية مع المعايير الأخلاقية القوية. إنها ملتزمة بتقديم الرعاية الصحية التي تركز على المريض وتعطي الأولوية للتعلم المستمر لمواكبة التطورات الطبية. 

د.محمد عادل العبد

الدكتور محمد عادل العبد استشاري أشعة عامة ذو خبرة واسعة، متخصص في الأشعة العصبية التشخيصية. وهو، بتجربته التي تزيد عن عشر سنوات في هذا المجال، يوفر خبرة شاملة في مختلف وسائل التصوير التشخيصي، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، والموجات فوق الصوتية، والتنظير الفلوري. يتميز الدكتور العبد بمهارة عالية في تقديم رؤى تشخيصية مفصلة في مجموعة واسعة من المجالات، مثل الأشعة الطارئة، وتصوير البطن والأورام، وتصوير الجهاز العضلي الهيكلي، وتصوير الأوعية الدموية، وتصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي. كما يتقن إجراء التدخلات الموجهة بالأشعة المقطعية، بما في ذلك الخزعات وعلاجات تخفيف الألم. خدماته الواسعة تشمل التصوير للمرضى والمريضات، وتمتد براعته التشخيصية إلى العديد من التخصصات الفرعية. ويتجلى حرص الدكتور العبد على تحسين نتائج المرضى من خلال مقاربته المنهجية في التصوير، مما يضمن الدقة وتقديم الرعاية المثلى في كل حالة سريرية. منذ توليه مهمة استشاري الأشعة العامة في 2022، تميّز الدكتور العبد بأدوار قيادية وإدارية متميزة في أقسام الأشعة، فقد أدار مجموعة من تخصصات التصوير وأشرف عليها باحتراف، وحسّن سير العمل التشخيصي، وطبّق تقنيات متطورة لتحسين رعاية المرضى. وقد ساهمت قدرته على توجيه الكوادر الطبية المبتدئة والتعاون مع فرق متعددة التخصصات في تحسين دقة التشخيص والنتائج السريرية بشكل ملحوظ. يتبع الدكتور العبد في الأشعة نهجًا يتمحور حول المريض، مع التركيز على تقديم أعلى مستوى من الدقة والرعاية التشخيصية. ويضمن حرصه على التعلم المستمر تبنيه لأحدث التطورات في التصوير الطبي لتحسين الممارسة السريرية وتحسين نتائج المرضى. ومن خلال نهجه التعاوني، يعمل الدكتور العبد بشكل وثيق مع الأطباء من مختلف التخصصات لتقديم خطط علاجية شاملة وقائمة على الأدلة لجميع المرضى.

د.شمشير مادال

الدكتور شمشير مادالا طبيب أنف وأذن وحنجرة يتمتع بمهارة عالية وخبرة كبيرة، وله اهتمام خاص باضطرابات الأذن العصبية، وجراحة الأذن الدقيقة، وجراحة الجيوب الأنفية بالمنظار، وجراحة الحنجرة الدقيقة. ومع خبرة سريرية تزيد عن 15 عامًا، بنى الدكتور مادالا سمعة طيبة في تقديم رعاية استثنائية وإجراء عمليات جراحية متقدمة، بما في ذلك رأب طبلة الأذن وإعادة بناء العظيمات واستئصال عظم الركاب وجراحات قاعدة الجمجمة. أكمل الدكتور مادالا درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من كلية كاليكوت الطبية الحكومية، ثم تابع دراسته للحصول على درجة الماجستير في طب الأنف والأذن والحنجرة من كلية الطب ومعهد الأبحاث في ميسور. كما حضر زمالات متخصصة، بما في ذلك تشريح الجثث والتدريب على جراحة الأذن الوسطى وجراحة الصوت. وعمل  على امتداد مسيرته المهنية في العديد من المؤسسات المرموقة، واكتسب خبرة وتمرسًا في إجراء العمليات الجراحية المعقدة وإدارة مجموعة واسعة من اضطرابات الأنف والأذن والحنجرة. شملت مسيرة  الدكتور مادالا المهنية مختلف المهام في المستشفيات الحكومية والعيادات الخاصة والمستشفيات متعددة التخصصات، حيث ساهم بتطوير وتنفيذ رعاية عالية الجودة للمرضى. وهو يتمتع بشغف كبير بالتعلم المستمر والتطوير المهني، ومسجل حاليًا في دورة شهادة لتقييم وإدارة الدوار واضطرابات التوازن. مع الالتزام بالتميز والرعاية التي تركز على المريض، يسعى الدكتور مادالا جاهدًا لتقديم أحدث التطورات في علاجات الأنف والأذن والحنجرة لمرضاه، مما يضمن أعلى معايير الرعاية والنتائج. 

د. نُسيبة أبو بكر

الدكتورة نسيبة أبو بكر طبيبة عامة حائزة ترخيصًا من المملكة المتحدة فضلاً عن صلاحية من وزارة الصحة، ولديها خبرة سريرية متنوعة تزيد عن 4 سنوات في مجال الرعاية الحادة والمزمنة. وقد عملت في العديد من مؤسسات الرعاية الصحية، فقدمت رعاية شاملة للمرضى  المنومين ومرضى العيادات، وأجرت تقييمات سريرية مفصلة، ​​ونفذت خططًا علاجية شخصية. يمتد تمرس  الدكتورة أبو بكر إلى إعادة التأهيل، والرعاية الصحية الوقائية، وتثقيف المرضى، مع التزام قوي بالعلاجات القائمة على الأدلة والمراعية  للاعتبارات الثقافية. وهي تشتهر بنهجها المتمحور حول المريض، وتميزها في التعاون متعدد التخصصات لتعزيز التعافي الوظيفي وتحسين صحة المريض بشكل عام. ونظرًا لشغفها بالتواصل المجتمعي وتعزيز الصحة، فقد ساهمت في مبادرات الصحة الإنجابية وبرامج التحصين وإدارة الأمراض المزمنة، بينما يجعلها حرصها على التعلم المستمر والرعاية عالية الجودة إضافة قيّمة لأي فريق طبي. 

د. مروان دعدوش

الدكتور مروان دعدوش استشاري متمرس ومرموق في الطب الباطني وأمراض الجهاز الهضمي، يتمتع بخبرة شاملة تمتد لأكثر من 20 عامًا في الأردن وألمانيا والإمارات العربية المتحدة. امتدادًا لمسيرته المهنية التي انطبعت بالتميز السريري والتميز الأكاديمي والريادة في رعاية الجهاز الهضمي، يُعرف الدكتور دعدوش بخبرته الواسعة في التنظير التشخيصي والعلاجي، وأمراض الكبد، وأمراض الجهاز الهضمي التداخلية. بعد حصوله على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عام 2004، أكمل الدكتور دعدوش فترة تدرجه وتدريبه الأساسي في الطب الباطني في العديد من المؤسسات الطبية المرموقة في الأردن. وحصل لاحقًا على شهادات البورد الأردني والعربي في الطب الباطني، بالإضافة إلى تخصصه في الطب الباطني من عمّان. مدفوعًا برغبته في متابعة تخصص متقدم، انتقل الدكتور دعدوش إلى ألمانيا، حيث خضع لتدريب مكثف وشغل مناصب قيادية في مستشفيات جامعية. في 2018، مُنح لقب أستاذ فخري في الطب الباطني وأمراض الجهاز الهضمي من الجمعية الطبية في وستفالياليبي. وشمل عمله في ألمانيا دورًا محوريًا كاستشاري أول ورئيس تنفيذي لوحدة أمراض الجهاز الهضمي في كلينيكوم هوخساورلاند (Klinikum Hochsauerland GmbH)، وهو مستشفى تعليمي تابع لجامعة مونستر، حيث كان له دور فاعل في قيادة خدمات التنظير الداخلي وتوجيه الأطباء المبتدئين. كما أكمل زمالة في علاج الأورام الطبية واكتسب خبرة واسعة في رعاية الجهاز الهضمي المتعلقة بالأورام. في 2022، نقل الدكتور دعدوش خبرته الأوروبية الواسعة إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث عمل استشاريًا في أمراض الجهاز الهضمي ورئيس قسم ضمن مدينة برجيل الطبية في أبوظبي، حيث قاد وحدة التنظير الداخلي، وأدخل إجراءات تداخلية متقدمة، ولعب دورًا محوريًا في الرعاية متعددة التخصصات لأمراض الجهاز الهضمي والكبد المعقدة. طوال مسيرته المهنية، ظل الدكتور دعدوش ملتزمًا بالتعليم المستمر وتعزيز المهارات. وقد أكمل مجموعة واسعة من الدورات التخصصية والشهادات في مجالات مثل ERCP، وEUS، وESG، وESD، وFTRD، وتصوير دوبلر/دوبلكس بالموجات فوق الصوتية، والتشخيصات الوظيفية للجهاز الهضمي، وتخطيط صدى القلب. ويتوافق اهتمامه الكبير بالابتكار مع تفانيه في الطب القائم على الأدلة والنتائج التي تركز على المريض. 

د.موريشيو هيريرا

الدكتور ماوريسيو هيريرا هو طبيب نساء وتوليد متخصص في طب الأم والجنين، جراحة وعلاج الأجنة، بالإضافة إلى تخصصه في طب قلب الجنين وطب الأعصاب الجنيني. قام الدكتور هيريرا بإطلاق برنامج جراحة وعلاج الأجنة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة برجيل الطبيةبرجيل القابضة، منذ عام 2023. وكان مسؤولاً عن إجراء أول عملية إصلاح لعيب السنسنة المشقوقة داخل الرحم، وأكثر من 17 إجراءً جراحيًا لعلاج الأجنة. حاليًا، يشغل منصب رئيس مؤسسة طب الأم والجنين. يكرّس الدكتور هيريرا وقته الكامل لطب الأم والجنين، تشخيص ما قبل الولادة، والجراحة والعلاج الجنيني. بدأ الدكتور هيريرا مسيرته المهنية في مجال طب الأم والجنين وتشخيص ما قبل الولادة في عام 2000، حيث أنشأ وحدة الأم والجنين في عيادة كولسانيتاس. كما أطلق أول برنامج زمالة معترف به في طب الأم والجنين في كولومبيا في كلية الطب بجامعة روزاريو. يشغل حاليًا منصب مدير برنامج الزمالة في طب الأم والجنين، طب قلب الجنين، وطب الأعصاب الجنيني في جامعة سانيتاس وجامعة روزاريو. كمدير للبرنامج، يتحمل مسؤولية الأبحاث والتعليم في وحدة الأم والجنين، بالإضافة إلى تنظيم الدورات التدريبية والتعليم عبر الإنترنت التي تقدمها جامعة سانيتاس. منذ عام 2006، عمل الدكتور هيريرا كعضو في لجنة التعليم التابعة للجمعية الدولية للموجات فوق الصوتية في طب النساء والتوليد (ISUOG)، حيث يساهم بخبرته التعليمية في جميع دول أمريكا اللاتينية. كما كان عضوًا في مجلس إدارة الجمعية من عام 2014 إلى 2019. أنشأ الدكتور هيريرا برنامج زمالة في طب قلب وأعصاب الأجنة، حيث أكمل أكثر من 1100 طبيب تدريباتهم في هذا البرنامج. كما أسس وأدار شبكة الإنترنت المتقدمة لطب الأجنة، التي تضم أكثر من 12,000 طبيب مسجل من جميع أنحاء العالم. أسس وقاد المركز اللاتيني لجراحة وعلاج الأجنة، ويشرف حاليًا على أكثر من 120 عملية جراحية للأجنة سنويًا. تشمل هذه العمليات 17 إجراءً معتمدًا لجراحة الأجنة، مثل علاج القيلة النخاعية السحائية، جراحات التوائم، أورام الأجنة، تحويلات الجنين، إجراء الخروج الجزئي ، انسداد القصبة الهوائية الجنيني وغيرها. يُعتبر الدكتور هيريرا من القادة الرائدين في مجال الموجات فوق الصوتية النسائية والتوليد، التشخيص قبل الولادة، فحص تشوهات الأجنة، والعلاج الجنيني. إلى جانب نشر العديد من المقالات والملخصات، يعد الدكتور هيريرا متحدثًا بارزًا في العديد من المؤتمرات والدورات والاجتماعات الطبية حول العالم، حيث يسافر أكثر من 105,000 ميل سنويًا كجزء من التزامه بتعزيز التعليم في مجالات الموجات فوق الصوتية، التشخيص قبل الولادة، فحص الكيمياء الحيوية للجنين، صحة الأم والجنين، والتقنيات ذات الصلة. كما أسس مؤخرًا مختبر طب الأجنة، بهدف تطوير تقنيات وأجهزة وأساليب جديدة لعلاج الأجنة وجراحتها. 

د.أدريانا فاليرو غارزون

الدكتورة أدريانا فالرو غارزون أخصائية ذات خبرة كبيرة في طب حديثي الولادة ولديها أكثر من ثماني سنوات من الممارسة في الإمارات العربية المتحدة وكولومبيا. ونظرًا لتمرسها الواسع في مجال العناية المركزة لحديثي الولادة (المستوى الثالث)، فهي تتمتع بمهارة التعامل مع حديثي الولادة المصابين بأمراض خطيرة، بما في ذلك أولئك الذين ولدوا قبل الأوان ويعانون من ظروف طبية معقدة. تشمل خبرتها السريرية إدارة مجرى الهواء، وأنماط التنفس المختلفة، والإجراءات الجراحية مثل إدخال خط الحبل السري، ووضع القسطرة المركزية المحيطية، والبزل القطني. لدى الدكتورة غارزون اهتمامًا خاصًا بالتهوية التذبذبية عالية التردد (HFOV)، وأكسيد النيتريك المستنشق، والحفاظ على استقرار الحمض القاعدي. كما تركز أيضًا على التحضيرات قبل الولادة ورعاية “الساعة الذهبية” لضمان الأكسجين الأمثل والتهوية والتغذية وتنظيم درجة الحرارة للأطفال الخدج. تكرس الدكتورة غارزون جهودها لإشراك الوالدين في عملية الرعاية الصحية، وتحسين الالتزام بخطط العلاج، وتحقيق نتائج أفضل. وهي لديها اهتمام خاص برعاية حديثي الولادة الذين يعانون من اضطرابات في التنفس والتهابات وعيوب خلقية وقضايا طبية تهدد الحياة. كما تقدم استشارات عالية الجودة، بما فيها التحصين والتغذية ومخاوف التغذية وتتبع النمو والتطور. ويمتد عملها إلى ما هو أبعد من الرعاية السريرية ليشمل تقديم التوجيهات من أجل التنمية الصحية البدنية والعقلية والاجتماعية المثلى للأطفال. طوال مسيرتها المهنية، ساهمت الدكتورة غارزون في العديد من الفرق متعددة التخصصات بالتعاون مع متخصصين في مختلف مؤسسات الرعاية الصحية لضمان رعاية شاملة وفاعلة لحديثي الولادة. شغفها بالتعلم المستمر وحرصها على أحدث التطورات في طب حديثي الولادة يتجلى من خلال تطويرها المهني المستمر، بينما يجعلها التزامها بالرعاية عالية الجودة لحديثي الولادة ومهاراتها السريرية الاستثنائية من الأصول القيّمة لأي فريق رعاية صحية.

د.بريث باني ثانداباني

الدكتور بريث باني ثانداباني أخصائي أشعة معتمد من هيئة الصحة بدبي ووزارة الصحة ويتمتع بخبرة واسعة في التصوير التشخيصي والإجراءات طفيفة التوغل. حصل د. ثانداباني على درجة الدكتوراه في التشخيص الإشعاعي (مع المرتبة الثانية في امتحانات الجامعة)، بالإضافة إلى التدريب المتخصص والشهادات في التصوير بالرنين المغناطيسي للجهاز العضلي الهيكلي، وطب الجنين، والموجات فوق الصوتية في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. وهو يتمتع بمهارة عالية في إجراء مجموعة واسعة من الإجراءات التشخيصية عبر وسائل التصوير المتعددة، بما فيها التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، والموجات فوق الصوتية، ودراسات الدوبلر، والتصوير الشعاعي الرقمي للثدي. مسيرته المهنية  تشمل البيئات الأكاديمية والسريرية على السواء، حيث ساهم كاستشاري أشعة في معهد بونديشيري للعلوم الطبية (PIMS) في بونديشيري الهندية، مشاركًا في العمل السريري والتدريس وتدريب أطباء الأشعة المستقبليين، وكاستشاري أشعة عن بعد في 5c Network Diagnostics. كما عمل كطبيب مقيم أول وطبيب مقيم مبتدئ في مؤسسات طبية بارزة في الهند، وعمل كضابط طبي في هيئة الطب بالجيش الهندي لمدة خمس سنوات، مما عزز مهاراته القيادية والتعاون مع الفريق ورعاية المرضى. يتميز الدكتور ثانداباني بالكفاءة في إجراء التدخلات غير الوعائية مثل الخزعة وشفط السوائل وفغر الكلية، وهو يأتي بمعرفة غنية في التصوير العصبي وتصوير الجهاز العضلي الهيكلي والتصوير البطني والمزيد. إن حرصه على تطوير مسيرته المهنية في مجال الأشعة المقترن بخبرته السريرية والأكاديمية الواسعة، يجعله من الأصول القيمة لأي فريق رعاية صحية. 

د.فاطمة الزهراء

الدكتورة فاطمة الزهراء أخصائية أشعة ثدي شغوفة ومتفانية وذات مهارة عالية، وهي تتمتع بخبرة تزيد على 10 سنوات في تصوير الثدي والأشعة التداخلية. وقد أثبتت تمرسها في تشخيص تشوهات الثدي واكتشافها مع التركيز على الكشف المبكر عن السرطان واهتمام خاص باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما أنها متمرسة في الإبلاغ عن جميع طرق تصوير الثدي وإجراء التدخلات الثديية الموجهة بالصور. وهي تتقن استخدام تقنيات التصوير المتقدمة، وتحرص على البقاء في طليعة التطورات بهذا المجال. لقد أظهرت باستمرار التزامها برعاية المرضى، وهي بارعة في التعاون مع مجلس الأورام متعدد التخصصات والمساهمة في المبادرات البحثية. وهي أيضًا عضو نشط في العديد من جمعيات تصوير الثدي الدولية، ملتزمة بالتطوير المهني المستمر.